الرئيسية | جديد | جديد التقنية في الجزائر | “حمايتيك 2017” أول معرض للجريمة الإلكترونية في الجزائر

“حمايتيك 2017” أول معرض للجريمة الإلكترونية في الجزائر

“حمايتيك” هو عنوان الطبعة الأولى للمعرض الدولي الخاص بالأمن السبراني المعلوماتي والذي ستجري فعالياته في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 سبتمبر 2017 في قصر المعارض بالصنوبر البحري، سافكس، في جناح “قصبة” تحديدا.

للفائدة: حمايتيك هو طريقة نطق HIMAYATIC بالفرنسية، فكلمة HIMAYATIC تتكون من كلمة HIMAYA التي تشير إلى لفظ حماية وTIC هي الأحرف الأولى لعبارة Technologies de l’information et de la communication أي تكنولوجيات المعلومة والإتصال وتيك يقصد بها أيضا “الخاصة بك”.

سيكون “حمايتيك” الصالون الأول للأمن السبراني وأمن تكنولوجيات المعلومات في الجزائر، والذي سيسلط الضوء على أحدث الهجمات الإلكترونية العالمية التي هزت آلاف الشركات في جميع أنحاء العالم.

يمكن اعتبار هذا الحدث تقني بحت إلى حد ما، إذ سيكون مفتوحا للفاعلين في مجال تسويق حلول أمن تكنولوجيا المعلومات، أمن الويب، السحابية، البيانات الكبيرة (Big data) والتخزين والتدريب والشبكات والاتصالات، والاتصالات النقالة، والأعمال المصرفية، الأمن السبراني، الدفاع السبراني والذكاء الاقتصادي.

“حمايتيك 2017” سيتضمن محاضرات وورشات عمل حول مواضيع أمن المعلومات من قبل مختصين بارزين وخبراء معترف بهم، تحت إشراف يونس قرار وعلي كحلان.

ووضح كريم خلواتي، مدير KooTeo، شركة مقرها الجزائر العاصمة، أن منظمو الحدث يتوقعون، بالمناسبة، إجراء نشاطات تفاعلية خلال الأيام الثلاثة، موجهة خصيصا لعامة الناس ولجميع الأعمار.

ومن المتوقع أيضا تخصيص فضاء للصغار لتوعيتهم بأخطار الإنترنت وفسحة LINUX مخصصة للجمهور الراغب في تجريب العالم الحر ليكتشف الزوار العالم الافتراضي على شبكة الإنترنت.

“حمايتيك 2017” هو موعد كل الفاعلين الذين يشكلون سديم أمن تكنولوجيا المعلومات في مجملها. وهو موجه في الواقع إلى الجمهور المتصل بالإنترنت، سواء كانوا كيانات مهنية أو من عامة الناس.

ويتضمن البرنامج هاكاتون (كلمة مزيج بين هاكر وماراتون) من 48 ساعة دون توقف، حيث يقوم الطلاب أمن الكمبيوتر “برفع تحدي الاختراق”.

للملاحظة فإن هذا المعرض جاء للرد على التطلعات واقتراح الحلول بخصوص المشاكل التي تواجه الجزائر، على غرار دول العالم في مجال الهجمات الإلكترونية السبرانية.

وعلاوة على ذلك، فإن هذا الحدث هو ردة فعل للهجوم الإلكتروني العالمي الأخير الذي برز في 27 يونيو/جوان المنصرم والناجم عن فيروس “بيتيا (Petya)”، والذي كشف عن حقيقة أن الدفاعات الإلكترونية لمنشآت كبيرة وشركات أخرى متخصصة لم تكن فعالة ولم تكن قادرة على مواجهة هذا التهديد الذي لن يكون أخير، طالما هناك هاكر وخبراء معلوماتيون من فئة أخرى تعمل بشكل مستمر على إغراق الإنترنت وعوالم الكمبيوتر والهواتف الذكية بالفيروسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.